محمد دياب للمحاماة
نورتوا المنتدى بتشريفكم
محمد دياب للمحاماة

منتدى قانونى ثقافى

المواضيع الأخيرة
» القصد الجنائى فى جريمة التزوير
الأحد مارس 26, 2017 10:35 am من طرف Admin

» اركان جريمة التزوير ونصوص الاشتراك والمساهمة
الأحد مارس 26, 2017 9:32 am من طرف Admin

» أحكام نقض فى التزوير
الأحد مارس 26, 2017 9:18 am من طرف Admin

» حالات استحقاق الزوجة للنفقة
الإثنين يوليو 25, 2016 1:05 pm من طرف Admin

» الضرب البسيط دفوع واحكام
الإثنين مايو 02, 2016 1:49 pm من طرف Admin

» اهم احكام النقض في جنحة الضرب
الإثنين مايو 02, 2016 1:44 pm من طرف Admin

» برنامج صحابة المصطفى
الأحد يناير 31, 2016 3:22 am من طرف Admin

» الامتداد القانونى لعقد الإيجار القديم
السبت يناير 02, 2016 1:15 pm من طرف Admin

» لائحة الأحوال الشخصية للأقباط الأرثوذكسيين
الخميس ديسمبر 10, 2015 11:11 am من طرف Admin


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

سلسلة المعجزات (18) تقنية العين والأذن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 سلسلة المعجزات (18) تقنية العين والأذن في الخميس أبريل 29, 2010 2:27 pm

Admin

avatar
مؤسس المنتدى
التقنية في العين والأذن

سؤال آخر ظل بلا إجابة في نظرية التطور يتعلق بالقدرة العالية التي تتمتع بها العيون والآذان على الإدراك.
وقبل أن نناقش موضوع العين سوف نجيب باختصار على السؤال التالي: ‘’كيف نرى’’؟
إن شعاع الضوء الآتي من الأشياء ينعكس على شبكية العين وهنا تتحول الإشعاعات الضوئية إلى إشارات إلكترونية من خلال الخلايا وتصل إلى نقطة صغيرة جدا في الجهة الخلفية للدماغ تسمى مركز الرؤية. هذه الإشارات الإلكترونية يقرأها الدماغ على شكل صور بعد سلسلة معقدة من العمليات.
مع هذه المعلومات التقنية التي بين أيدينا دعونا نفكر قليلاً.
الدماغ معزول عن الضوء وهذا يعني أن داخل الدماغ مظلم والضوء لا يصل إلى المنطقة التي يقع فيها الدماغ. والمكان المسمى مركز الرؤية حالك الظلمة حيث لا يصله ضوء البتة وقد يكون من اكثر الأماكن حلكة. ومع ذلك فإنك ترى من حولك عالماً نيّراً مشرقاً في هذه الظلمة الحالكة!
الصورة التي تتكون في العين دقيقة وواضحة لدرجة لا تستطيع معها أي من تقنيات القرن العشرين بلوغها. فعلى سبيل المثال انظر إلى الكتاب الذي تقرأه وإلى يدك التي تحمله ثم ارفع رأسك وانظر الى من حولك، هل سبق أن رأيت صوراً أكثر دقة وتحديداً مما تراه في أي مكان آخر؟ أن اكثر شاشات التلفزيون تطوراً والمنتجة من قبل اعظم الشركات في العالم لا يمكنها أن تعطيك صورة بهذه الدرجة من الوضوح.
فالصورة التي تراها بعينيك ثلاثية الأبعاد، ملونة وواضحة للغاية، ومنذ مائة عام يحاول آلاف المهندسين أن يحققوا مثل هذا الوضوح فشيدوا لذلك العديد من المصانع والمباني وأجريت الكثير من الأبحاث ووضعت الخطط والتصاميم من اجل تحقيق هذا الهدف، ولكن مرة أخرى انظر إلى شاشة التلفاز ثم انظر إلى الكتاب الذي بين يديك سوف ترى فرقاً كبيراً في الدقة والوضوح. بالإضافة إلى ذلك فإن شاشة التلفزيون تعطي صورة ثنائية الأبعاد بينما ترى من خلال عينيك صورا عميقة ذات أبعاد ثلاثية! ولسنوات عديدة حاول آلاف المهندسين ابتكار تلفاز ثلاثي الأبعاد يضاهي بصوره ما تصوره العين، وتوصلوا بالفعل إلى صناعة هذا النوع من أنظمة التلفاز، ولكن ليس بالإمكان مشاهدته دون وضع نظارات خاصة، بالإضافة إلى كون الصورة ثلاثية الأبعاد مصطنعة والخلفية أكثر غشاوة والصورة الأمامية أشبه بالورقة المنضدة.
ولم يكن بالإمكان في أي وقت من الأوقات إنتاج صورة واضحة ودقيقة كتلك التي تنتجها العين ففي كل من الكاميرا والتلفزيون هناك هبوط في نوعية الصورة.
يدعي الداروينيون أن الآلية التي تنتج هذه الصورة الواضحة والدقيقة قد تطورت بمحض الصدفة. ولو أن أحدهم قال لك أن التلفزيون الموجود في غرفتك تشكل بمحض الصدفة حيث تجمعت ذراته مع بعضها البعض لتشكل جهازاً ينتج الصور، هل كنت تصدقه؟ كيف يمكن للذرات أن تصنع ما لم يستطع آلاف البشر أن يصنعوه؟ وإذا كان الجهاز ينتج صوراً بدائية بالمقارنة مع ما تنتجه العين لا يمكن أن يتكون بمحض المصادفة فمن المؤكد أن العين وما تراه لا يمكن أن تتشكل بمحض المصادفة.
وهذا الكلام السابق ينطبق على الأذن حيث تلتقط الأذن الخارجية الأصوات الموجودة من خلال الصِّوان ثم توجهها إلى الأذن الوسطى التي تنقل بدورها ذبذبات الصوت من خلال تكثيفها لترسلها الأذن الداخلية إلى الدماغ الذي يترجمها بدوره إلى إشارات إلكترونية تماماً كما يحدث في العين لتنتهي بعدها عملية السمع في مركز السمع في الأذن.
وكل ما ذكرناه عن العين يصدق على الأذن أيضا فالدماغ معزول عن الأصوات كما هو معزول عن الأضواء حيث لا يدخله أي صوت ومهما يكن من ضجيج في الخارج فإن داخل الدماغ يبقى صامتاً بشكل تام. ومع ذلك فإن الدماغ يفهم أوضح الأصوات فمن خلال دماغنا المعزول عن الصوت نستمع إلى السمفونيات والأوركسترا ونسمع الضجيج في الأماكن المزدحمة. ومع ذلك لو أننا قمنا بقياس مستوى الصوت في داخل الدماغ بأدق الأدوات لسجلت هذه الأدوات أن الصمت المطبق يعم هناك!
وكما هي الحال بالنسبة للصور، فإن عقوداً قضيت في محاولة توليد وإنتاج أصوات مطابقة للأصوات الأصلية وكانت نتائج هذه المحاولات:
المسجلات الصوتية أجهزة تحسس الصوت وأدوات إعادة الإرسال. وبالرغم من وجود كل هذه التقنيات ووجود آلاف المهندسين الذين يعملون على تحقيق هذا الهدف لم يوجد بعد أي صوت يمتلك الدقة والوضوح في المستوى الذي تسمعه الأذن. فكر بأجهزة إعادة الإرسال ذات التقنية العالية التي تنتجها أكبر الشركات الصناعية، فعندما يسجل الصوت بواسطة هذه الأدوات فإنه يفقد بعضا من مميزاته وعندما تدير هذه الأجهزة لا بد أن تسمع هسهسة قبل أن تبدأ الموسيقى. في حين أن الأصوات التي تنتجها تقنيات جسم الإنسان دقيقة وواضحة تماماً فأذن الإنسان لا يمكن أن تدرك الصوت وهو مترافق مع الهسهسة كما تفعل أجهزة إعادة الإرسال، بل تنتج الصوت تماماً كما هو واضح ودقيق، وهكذا كان الأمر منذ أن خلق الإنسان.
حتى الآن ليست هناك وسائل سمعية بصرية أنتجها الإنسان تضاهي العين والأذن بحساسيتها ونجاحها في إدراك المعلومات الحسية. وعلى كل حال فإن هناك معلومات كثيرة تتعلق بالعين والأذن لا يتسع المقام لذكرها هنا.
من الذي يدرك كل ما نراه ونسمعه؟
من ذا الذي يشاهد العالم الفاتن من خلال دماغه، ويستمع إلى السمفونيات، وإلى زقزقة الطيور ويشم عبير الورود؟
إن الإثارة القادمة من العيون والآذان والأنوف في جسم الإنسان تسافر إلى الدماغ على شكل اندفاعات عصبية إلكترو كيميائية وفي كتب علم الحياة والفيزيولوجيا والكيمياء الحيوية يمكن أن تجد تفاصيل عدة حول هذه الأشكال من الصور في الدماغ. ولكن لا يمكنك أن تجد حقيقة مهمة حول هذا الموضوع، من الذي يستوعب الاندفاعات العصبية الالكتروكيميائية على شكل صور وأصوات وروائح وأمور حسية تحدث في الدماغ؟ إن هناك وعياً في الدماغ يحرك كل هذا دون الشعور بالحاجة إلى العين والأذن والأنف. من يملك هذا الشعور؟ لا شك أن هذا الوعي لا ينتمي إلى الأعصاب أو طبقة الشحم والخلايا العصبية التي يتألف منها الدماغ. وهذا السبب الذي جعل الدراوينيين والماديين الذين يظنون أن كل شيء مؤلف من المادة لا يجدون إجابة عن هذا السؤال.
إن من يملك هذا الوعي هو الروح الذي خلقه الله سبحانه وتعالى. الروح لا يحتاج لا إلى العين لتشاهد الصور ولا إلى الأذن لتسمع الأصوات وهو لا يحتاج حتى الى الدماغ ليفكر .
كل من يقرأ هذه الحقيقة العلمية الواضحة يجب أن يتذكر الله العلي القدير ويخافه ويلجأ إليه، إنه الله القدير الذي قدر على حشر الكون كله في زاوية ضيقة حالكة الظلمة لا تتعدى بضعة سنتيمترات ليخرجه للبشر بأشكال ثلاثية الأبعاد ملونا وباهراً ومضيئاً.
إيمان مادي

إن المعلومات التي قدمناها إلى الآن تظهر لنا أن نظرية التطور ادعاء يخالف الاكتشافات العلمية فمزاعم هذه النظرية حول الحياة تتعارض مع العلم. وآليات التطور التي تفترضها هذه النظرية ليست لها القدرة على التطوير. حيث أثبتت المتحجرات أن الأشكال ألانتقالية التي تفترضها النظرية غير موجودة وبالتالي فإن نظرية التطور يجب نبذها لكونها فكرة غير علمية، تماما كما نبذ الكثير من غيرها من النظريات من مفكرة العلوم عبر التاريخ مثل نظرية تمحور الكون حول الأرض.
ومع ذلك فإن هذه النظرية ما زالت مفروضة على مفكرة العلوم حتى أن بعض الناس يحاولون إظهار أي نقد لها بمظهر الهجوم على العلم. لماذا؟
السبب أن نظرية التطور هي بالنسبة لبعض الدوائر إيمان وعقيدة لا يمكن الاستغناء عنها. هذه الدوائر متعصبة تعصباً أعمى للفلسفة المادية وتتبنى النظرية الداروينية لأنها التفسير المادي الوحيد الذي يمكن تقديمه حول عمل الطبيعة.
والمثير للاهتمام أنهم يعترفون بهذه الحقيقة من وقت إلى آخر فريتشارد س. لوينتين عالم الجينات من جامعة هارفارد وهو من أبرز متبني هذه النظرية يعترف كإنسان مادي بداية وكعالم بالدرجة الثانية أن:
‘’ليست الأساليب والمؤسسات العلمية هي التي تجبرنا على هذه النظرية أو بالأحرى على القبول بالتفسير المادي للظواهر الكونية بل على العكس فإن تمسكنا بالقضايا المادية يجبرنا على خلق مجموعة من أدوات الاختبار ووضع المفاهيم التي تنتج تفسيراً ماديا مهما كان هذا التفسير مخالفاً للحدس وضبابياً وغير موضوعي. بالإضافة إلى ذلك فإن المادية مطلقة ولذلك لا يمكن أن نسمح لشيء من القداسة أن يطأ عتبتنا’’.42
هذه التصريحات توضح بأن الداروينية قد أصبحت عقيدة وإيمانا، حيث أبقيت على قيد الحياة فقط من أجل تبرير التمسك بالفلسفة المادية. وهذه العقيدة تفترض أنه لا وجود سوى للمادة ولذلك فإنها تفترض وتحاجج وتحاول إثبات كون الجماد والمادة اللاواعية هي التي خلقت الحياة وتصر على فكرة أن ملايين الأنواع الحية مثل الطيور والأسماك والزرافات والنمور والحشرات والأشجار والأزهار والحيتان والبشر قد انبثقت من مادة جامدة نتجت عن تفاعلات مادية مثل المطر الشديد أو وميض البرق.
وهذا مفهوم يتعارض مع العلم والعقل، ومع ذلك مازال الداروينيون يدافعون عنه حتى لا يسمحوا للقداسة أن تطأ أعتابهم.
إن كل من لا ينظر إلى أصل الكائنات بعين المادية يمكنه أن يرى الحقيقة الواضحة الجلية: كل الكائنات هي من صنع الخالق القدير العليم الحكيم وهذا الخالق هو الله الذي خلق الكون من العدم وقدّره أحسن تقدير وخلق كل ما فيه من كائنات حية.

قَالُو سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ ) البقرة:32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohameddiablawyer.ahladalil.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى