محمد دياب للمحاماة
نورتوا المنتدى بتشريفكم
محمد دياب للمحاماة

منتدى قانونى ثقافى

المواضيع الأخيرة
» القصد الجنائى فى جريمة التزوير
الأحد مارس 26, 2017 10:35 am من طرف Admin

» اركان جريمة التزوير ونصوص الاشتراك والمساهمة
الأحد مارس 26, 2017 9:32 am من طرف Admin

» أحكام نقض فى التزوير
الأحد مارس 26, 2017 9:18 am من طرف Admin

» حالات استحقاق الزوجة للنفقة
الإثنين يوليو 25, 2016 1:05 pm من طرف Admin

» الضرب البسيط دفوع واحكام
الإثنين مايو 02, 2016 1:49 pm من طرف Admin

» اهم احكام النقض في جنحة الضرب
الإثنين مايو 02, 2016 1:44 pm من طرف Admin

» برنامج صحابة المصطفى
الأحد يناير 31, 2016 3:22 am من طرف Admin

» الامتداد القانونى لعقد الإيجار القديم
السبت يناير 02, 2016 1:15 pm من طرف Admin

» لائحة الأحوال الشخصية للأقباط الأرثوذكسيين
الخميس ديسمبر 10, 2015 11:11 am من طرف Admin


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أنا المصري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 أنا المصري في السبت أبريل 24, 2010 9:47 am

أنا المصري
أنا المصري كريم العنصرين بنيت المجد بين الاهرمين استمعت لفنان الشعب سيد درويش يشدو بكلمات الشاعر العظيم بيرم التونسي واستشعرت العزة في نبراته يفخر بذلك الزمن الجميل زمن التسامح والارتباط بالأرض زمن المصري الفكاهي فما الذي حدث لهذه الشخصية المصرية؟
ربما ليس تساؤلا بقدر ما هو حالة من الاستغراب والاستنكار أين ومتى بدأ هذا التراجع وعدم الانتماء الذي نراه حاليا بالطبع لست أقصد التعميم فما زال لدينا الكثير لنفخر به ولكن طغى عليه لون في غاية الكآبة حتى أصبحنا لا نرى منه سوى ظل باهت .
لم اقتنع في البداية حقيقة أن هناك انهيار عام وبقيت مصمما أن ما نراه ليس إلا حالات فردية لا يقاس بها شعب بأكمله، لكن الوقائع تثبت أن مصر لم تصل يوما ً للحالة التي عليها اليوم من تدهور لمنظومة الأخلاق وتدني السلوك العام وانتشار العنف المفرط والجرائم المتوحشة والمخالفة للطبيعة الإنسانية, وتلك الأجواء مثلت إحباطاً عاماً لدى الشعب المصري ولدى الشباب تحديدا ً نتيجة غياب القدوة واختفاء الرموز التي يلتف حولها الشباب لاستخلاص خبرة الماضي والاسترشاد لبناء المستقبل.
وتشير المؤشرات الأولية لحالة الانهيار المجتمعي التي نعيشها بسبب الفقر والتضييق في الحريات أو الاتساع الكبير بين الفوارق الطبقية مما يستلزم الاستعانة بجهود علماء الاجتماع وعلم النفس السياسي وعلماء الدين الأجلاء ليجيبوا لنا عن التساؤل الذي يدور في أذهاننا جميعا ً ماذا حدث للإنسان المصري؟
فالابتسامة غابت عن الوجوه والهموم أثقلت كاهل الجميع .. أصبح المتهم مدان حتى تثبت براءته والذئب تخفى بجلد الحمل نغفو متوجسين ما سيأتي به الغد ارتفاع في الأسعار أم كارثة لا قدر الله يغيب عنا بها صديق أو قريب فضيحة رشوة أو سرقة لكبير من كبار البلد لم يكتفي بما أنعم الله به عليه من ثراء وسلطة فطمع بلقمة عيش الفقراء ازدواجية في المعايير وتناقض في المبادئ والفهلوة تسود في جميع المجالات حتى تراجعنا إلى نهاية الأمم التي كنا قادتها و قدوتها في يوم من الأيام .
لم أتمنى قط أن أرسم صورة لبلدي بهذه السوداوية لكن هذا هو الواقع المرفوض الذي نعيشه, والذي أخشى ما أخشاه أن يتحول لواقع مقبول نتعايش معه و نأبى أو نتكاسل عن تغييره بل أتمنى أن أرى انتماء شباب مصر لعلم مصر ليس فقط في مباريات كرة القدم ولكن في كل الأحوال مثل شعوب كثيرة اخرى تمجد علمها ولا تستهين به أبدا ولا تتركه بحالة مزرية مهينة فوق المباني الحكومية التي هي أولى به.
وبعيدا ًعن الحزبية أو تمزق القوى السياسية فمصر تحتاج إلى نهضة وصحوة والتي لا تستقيم من دون الرجوع للقيم الدينية وإعادة بناء الإنسان المصري الذي وصل لحالة من اللامبالاة والإحباط المستمر, وهذه الحالة التي أصابته تحتاج لسرعة في الحل. وها نحن نرى الأحكام القضائية الرادعة التي تصدر بحق الجرائم الغريبة على المجتمع المصري والتي أصبحت حديث المدينة بعد أن انتشر بها العنف والقتل والتمثيل بالجثث والاعتداء الجسدي والجنسي على الأطفال والعجائز, وكل ذلك أصبح يؤرق حياة المواطن ويهدد أمنه وسلامته.
في النهاية: يجب أن نتصالح مع أنفسنا كشعب وكحكومة وكمجتمع مدني بعيدا ً عن الاتهامات المتبادلة وأجواء التشكيك حتى لا يحق علينا قول الشاعر (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا).
بقلم أنور عصمت السادات.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: أنا المصري في السبت أبريل 24, 2010 12:14 pm

Admin

avatar
مؤسس المنتدى
لقد ساءت أخلاق المصريين بعد الانفتاح وأصبح كل من استطاع نهب أوسلب سعى إليه بهمة وضاعت الشخصية المصرية ودخلت المادة بطغيانها وألهبت النفوس وجاء الشح حتى لا تضيع تلك الأموال فهيهات أن تبقى ولو حرصتم فما جاء بالسهل ضاع كذلك وضاعت الأخلاق فضاع المصرى والعربى فمصر الحضارة لم تنتهى بل انتهت الشخصية المصرية الحضارية الجادة المنجزة وجاءت الشخصية الكسولة الطامعة ...
لا إله إلا الله
لعن الله المادة وطغيانها ولعن اللاهثين وراءها محطمين كل القيم

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohameddiablawyer.ahladalil.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى